آخر المواضيع

السبت، 17 أغسطس 2019

كيف تسوق لنفسك في سوق الشغل بأفضل طريقة

كيف تسوق لنفسك في سوق الشغل بأفضل طريقة كيف تسوق لنفسك في سوق الشغل بأفضل طريقة

كيف تسوق لنفسك في سوق الشغل بأفضل طريقة


كل شخص محترف في مجاله واعتباره رقما صعبا في المهارة التي يتقنها، كان يوما ما لا يعرف أي شيء عن هذا المجال ولا يتقن تلك المهارة. بمعنى آخر كان شخصا مبتدئا.

هذا التعلم والتطوير الذاتي الذي ينهجه كل شخص من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن في مجاله، يجعل من المنافسة تشتد بين العاملين في أي مجال، ليس في مكان العمل الواحد بل على مستوى العالم.

من هنا أصبحت القيمة السوقية تتحدد بمدى تمكن الشخص من مجاله وإتقانه لمهارته، ومع عصر الانترنت والانفتاح التكنولوجي، أصبح الأمر أكثر صعوبة والمنافسة على أشدها بين الأفراد للحصول على الوظيفة الواحدة.

وأصبح التسويق الشخصي أو Personal Branding، ضرورة ملحة لكل باحث عن عمل في سوق الشغل، حتى يتستطيع الظهور بشكل مختلف ومتميز عن كل العاملين في مجال تخصصه، والتكمن من إبراز قدراته ومدى اتقانه وتفرده بمهارة معينة.

وكعادتنا في وظيفتي.نت، سنقدم لك من خلال هذه المقالة جميع النقط الأساسية والارشادات الهامة، التي ستمكنك من أن تسوق لنفسك بأفضل طريقة ممكنا. خصوصا وأن التسويق الشخصي داخل سوق الشغل بطريقة ذكية وممنهجة يبني لك سمعة قوية، وصورة مهنية ساطعة فيصبح اسمك مرتبطا بالمهارة التي تميزك في سوق العمل.

تحديد نقاط القوة

 فكما تقوم الشركات بالتسويق لمنتجاتها ينبغ أيضا للأشخاص القيام بذلك لأن الأمر متشابه تماما، فالمبدأ واحد ولو اختلفت الحيثيات. هنا وجب على كل باحث عن عمل يحدد بشكل جيد نقاط قوته  كالمهام التي يتقنها، الإنجازات التي حققها، المسؤوليات المنوطة بالوظيفة والتي يتقنها أكثر من أي شخص آخر، وأن لا يغفل عن أي مجاملة تلقاها في وظيفته ومحاولة العمل عليها لأنها ستجعل منه أكثر احترافية في المستقبل. وغير ذلك من الأمور التي ستوضح مدى تميزه وأحقيته بالعمل، فهي تثير اهتمام أصحاب العمل ومدراء التوظيف.

ويعد تحديد مثل هذه الأمور مساعدا على ترتيب أفكار كل شخص حول نفسه وبالتالي دفعه لتسويق نفسه بأفضل طريقة ممكنة سواء كان الأمر متعلقا بمقابلة عمل أو غير ذلك.

أنت من يصنع علامتك المهنية

صناعة علامتك المهنية هو ما يحجج قيمتك السوقية، وبالتالي مدى احتياج الشركات لك. الأمر ليس صعبا كما تظن لأنه منوط بك، فأنت من يملك زمام المبادرة لبناء هذه العلامة من منطلق معرفة وتحديد مميزاتك بالضبط والذي ستستطيع معرفته باتباعك لثلاث خطوات مهمة وهي:
1.    حاول كتابة أهم نقاط قوتك المهارات التي أنت متقن لها في مجال عملك في ورقة. أما في حالة كنت لا تعرف المجال المفضل لديك والذي أنت شغوف به فكل ما عليك هو التجربة ثم التجربة ثم التجربة ثم التجربة، فمن خلالها ستستطيع التعرف أكثر على خبايا سوق الشغل، كما ستقدر على تحديد الأمور التي أنت متميز فيها والمهارات التي تتقنها وأي المجالات أقرب حتى تستطيع العمل فيه التميز أكثر.
2.    بعد تحديدك لهذه النقاط قم بترتيبها بحسب الأولوية، محدد ما أكثر مهارة تريد أن تتميز بها في مجالك أو تخصص عملك.
3.    قم بإعطاء تقييم لنفسك في تلك الميزة أو المهارة بكل مصداقية لتعرف ما إن كنت أفضل شخص يقوم بها أم أنك لا زلت في الحاجة لتدريب وتعليم من أجل تنميتها، لتصل لمرحلة أنك أفضل من يقوم بها.
ولا تنسى أن اقناع من حولك بمهاراتك ومميزاتك والتسويق الشخصي لهم يرصخ “علامتك المميزة” داخل ذهنهم، وهذا الأمر يتم بالاجابة على هذه الأسئلة وتُعرّف الناس بإجابتهم:
- من أنت؟
- ماذا تفعل؟
- ما الذي يجعلك مختلف؟
- كيف ستضيف قيمة؟

لا تغفل مواقع التواصل الاجتماعي

 من أهم الأماكن التي ستساعد كل باحث عن عمل للتسويق لنفسه، وبناء صورة شخصية قوية عنه هي مواقع التواصل الاجتماعي. وعدم التواجد هناك سيقلل من علامتك التجارية وقيمتك السوقية بشكل كبير جدا، فأصحاب العمل ومدراء التوظيف لم تعد السيرة الذاتية للمترشح لوظيفة ما تكفيهم بل تجاوزوها للبحث عن في مواقع التواصل الاجتماعي لتكوين أقرب صورة ممكنة عنه قبل استدعائه  لإجراء مقابلة عمل.

إنشاؤك لحسابات على كل من : تويتر، فايسبوك، لينكد إن، يوتيوب، إنستاغرام. يحسن من صورتك الشخصية أمام متابعيك، كما أنه يتيح لك استهداف الفئة التي تريد تسويق نفسك لها، خصوصا إن كنت حريص على القيام بتحديثات يومية على هذه المنصات تبرز من خلالها إمكانياتك ومهاراتك وخبراتك بأفضل طريقة ممكنة.

امتلك موقعا وبريدا الكترونيا

 كلما كان تواجد في العالم الافتراضي كبيرا وواضحا كلما كان تسويقك لشخصك قويا. والأمر هنا لا يقتصر فقط على تواجدك في منصات التواصل الاجتماعي فقط بل أصبح ممتدا إلى امتلاكك لموقع إلكتروني خاص بك. لأنه سيساهم بشكل كبير في تحسين صورتك من خلال تضمنه لكل أعمالك التي قمت بها، المهارات التي أتقنتها، التجارب المهنية التي خضتها، الإنجازات والمسؤوليات التي نفذتها... وغير ذلك.

بهذه الطريقة يصبح الوصول إليك من طرف كل الراغبين في العمل معك أمرا سهلا جدا، حيث تصبح شخصا معروفا ومطلوبا في سوق الشغل. ولا تنسى أيضا أن تتضمن في موقعك أسماء عملائك السابقين المعرفين، لأنه سيعطي الثقة للعملاء المحتملين، ويظهر مدى احترافيك واتقانك لمهارتك.

أيضا امتلاكك لبريد إلكتروني أو إيميل يحمل اسمك الحقيقي "name@.." يجعلك تظهر بصورة احترافية.

كن أنت وتميز

 تعتبر هذه النقطة غاية في الأهمية في عملية التسويق الشخصي أو Personal Branding، فمن المهم بما كان أن تعرف نفسك ومن أنت حتى تستطيع تلميع صورتك والتسويق لها بطريقة لائقة، فقدراتك ومميزاتك لن يعرفها أحد غيرك لذلك لا تترك نفسك للمحيطين بك.

فسمعتك و ومهاراتك الوظيفية في سوق العمل أنت من يجب عليه تحديدها، وأنت من يجب عليه تطويرها والعمل عليها حتى تصبح متميزا فيها وأنت من يجب عليه إدراكها وبالتالي التسويق لها. فكلما كان الشخص متميزا أكثر في مهارة وظيفية كلما أصبح رقما يصعب منافسته في سوق العمل.

كن اجتماعيا

من أهل العوامل التي تساعد في حصولك على وظيفة أو الاستفادة من تدريب معين سواء في عالمنا العربي أو الخارج هي العلاقات الشخصية أو الاجتماعية. وبتعبير آخر أنه كلما حسنت صورتك المهنية جيدا وعرفت بمهاراتك التي تثقنا والمجال الذي أن بارعا فيه داخل شبكة علاقاتك كلما علموا بمدى تمكنك واهتماماتك، الأمر الذي سيدفعهم لفتح الباب لك عند أول فرصة يجدونها مواتية لك.
فمن خلا ذلك التسويق الشخصي الجيد الذي قمت به أصبحت متواجدا في ذاكرتهم بطريقة جيدة وأصبح أمر مساعدتك من قبلهم حتميا. لذلك لا تهمل الجانب الاجتماعي من حياتك وحاول بناء علاقات ذات أبعاد مختلفة حتى تتمكن من تحقيق أكبر قدر من الاستفادة في حياتك المهنية.

كن متفردا

عدد الخرجين في التخصص الواحد يزداد سنة بعد سنة الأمر الذي سيجعل الطلب على الوضيفة يزداد، فتجد في كل وظيفة تتقدم لها مئات المترشحين يتنافسون معك على نفس الفرصة. الأمر الذي يفرض عليك إيجاد طريقة تجعل منك متميزا عن منافسيك، حتى تجعل من نفسك تظهر أمام أصحاب العمل الأنسب لهذه الوظيفة.
هنا يأتي دور التسويق الشخصي حيث أنه سيضمن حصولك على هذه الوظيفة بنسبة تفوق السبعين بالمئة. أتعرف لماذا؟؟؟ لأن الناس دائماً ما تميل لاختيار الشخص المعروف في مجاله والذي يتميز بسمعة واحترافية، كما أن الشركات تبحث عن الأشخاص المبدعين في عملهم وتوظيفهم يكون قيمة مضافة للشركة.
فيما تعتمد الثلاثين بالمئة الباقية على مهارتك في تخطي مقابلة العمل، ومدى قدرتك على بناء سيرة ذاتية ناجحة.

خلاصة

كل هذه النصائح والارشادات التي تم ذكرها في هذه المقالة، لن تكون كافية ما لم يصاحبها السعي الذؤب والبحث عن الهدف والشغف بالتجربة وخوض غمار المنافسة، فكي تكون رقما صعبا في المعادلة يجب أن تمر من تجارب كثيرا، وأن تخوض معارك شرسة مع نفسك أولا من أجل تطويرها ومع منافسيك ثانية، حتى يتأتى صناعة علامتك والقيام بالتسويق لها بأفضل طريقة ممكنة.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من نحن

authorمرحبا، أسمي محمد وهذه مدونتي أسعى دائما لأقدم لكم أفضل المواضيع الخاصة بعالم الوظائف

التصنيفات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *