آخر المواضيع

الاثنين، 9 سبتمبر 2019

أمور لا بد من تجنبها لتضمن بقاءك في وظيفتك

أمور لا بد من تجنبها لتضمن بقاءك في وظيفتك

أمور لا بد من تجنبها لتضمن بقاءك في وظيفتك 


لا أحد يحبذ سماع كلمة: لقد تم الاستغناء عنك! فهو على الأغلب أمر صعب جدا لكنه قد يكون الشر الذي يحمل في طياته الخير، فهو قد يدفعك لمعرفة نفسك وقدراتك من جديد، كما أنه قد يظهر لك بأن تلك استمرارك في تلك الوظيفة كان سيحول بينك وبين تحقيق نجاحات مهنية أكبر، وأنها لم تكن الوظيفة المناسبة لك كما كنت تظن.

فبصفة عامة، لا أحد يحبذ فكرة الاستغناء عنه من وظيفته. لأنه يتوجب عليك العمل حتى يتسنى لك تغطية مصاريفيك اليومية، بغض النظر عن مدى حبك لوظيفتك أم لا. ألست متفق معي؟ ناهيك عن التأثير السلبي على مستوى نفسيتك وشخصيتك ومدى تقديرك لذاتك في حالة الاستغناء عنك.

قد تكون هنا عدة عوامل لإعفائك من وظيفتك، كما أنه من الممكن أن تكون خارجة عن إرادتك وقدرتك، غير أن الكثير من هذه العوامل قد يكون نتيجة ارتكابك لإحدى الأخطاء الشائعة بقصد أو غير قصد. فدائما ما يقوم أصحاب العمل أو مدير الموارد البشرية من فصل موظف بعينه، رغم أن الشركة تسير في الطريق الصحيح على مستوى تحقيق الأهداف وإنجاز المشاريع. أليس كذلك؟ 

من هنا، كان لزاما عليك وعلى أي شخص آخر معرفة هذه الأخطاء حتى يتسنى لك تجنب الوقوع فيها كما يفعل بعض الموظفين. وكما عودناك في وظيفتي.نت بأننا نهتم بتقديم كل ماهو في مصلحتك ومساعدتك، هذا ما دفعنا لأن نقدم لك خمس أفعال من شأنها أن توصل للطرد من وظيفتك، لذلك قم بتجنبها. 

1- تجنب الاهمال والعشوائية

قيامك بالمهام المنوطة بك في العمل بغرض التخلص منها فقد، دون النظر إلى كيفية قيامك بها وجودة إنجازها، فهذا سبب أكثر من كاف لفصلك من وظيفتك، فأصحاب العمل دائما ما يبحثون عن الموظف الذي يبدل أقصى جهد من أجل إنجاز ما هو مطلوب منه بطريقة صحيحة، وتقديم مهامهم في الوقت المحدد بالكيفية المثالية بدون تماطل أو تأخير. كما أنهم في بعض الأحيان يقومون بتمديد موعد التسليم حتى يتسنى لهم الحصول على الجودة المطلوبة. 

فليكن في علمك، أنه كلما كنت شخصا مسؤولا وجتهدا في عمله، كلما حضيت بتقدير وإعجاب أصحاب العمل، كما انه من السهولة بما وجود شخص آخر للعمل في مكانك. فأنت تعلم جيدا مدى التنافسية في سوق الشغل، وكيف يمكن  لصاحب العمل الحصول على بديل لك في فترة وجيزة. لذلك من يقظا ووأدي وظيفتك كما هو مطلوب منك. 

في حالة تم توجيه انتقادات سلبية إليك من قبل صاحب العمل أو أصدقاء العمل، بغض النظر إن كانت تهم جودة العمل الذي تقدمه أو أخطاء تقوم بتكرارها، فيتوجب عليك التفكير في الأمر، ومحاولة إيجاد مكمن الخطأ. بمعرفة إن كانت المشكلة متعلقة بأخلاقياتك في العمل، الوسط الذي تعمل به، أم أنك تجد وظيفتك مملة. بغض النظر عن السبب، حاول معرفته بداية لتتمكن من معالجة المشكل بأفضل طريقة ممكنة وبشكل فعال.

2- كن شخصا يسهل التعامل معه.

دائما يوتجد شخص في مقر العمل يصعب التعامل معه، لذلك حاول أن تفكر قليلا إن كان هناك شخص من زملائك في العمل يجد صعوبة في التعامل معك. إذا كنت تسقط في جدال أو خلالف مع فريقك في العمل، فإن الأمر غير سا، لذلك حاول التغيير من طريقة تفكيرك اتجاههم والتغيير من طريقة تعاملك حتى تصبح مرنا أكثر، وتبعد عنفسك عن كل جدال أو خلاف.

فأصحاب العمل يعتبرون مهارة الاتصال والتواصل من بين أبرز المهارات التي يجب على الموظفين التمتع بها، حتى يضمنوا السير السلس للعمل كفريق واحدد، ليتمكنو من التعاون فيما بينهم بشكل إيجابي وفعال. لأن الاتصال السيئ بين أفراد فريق العمل الواحد من شأنه التأثير سلبا على إنتاجية المجموعة. وكون صاحب العمل لا حظ أنك شخص تثير المشاكل داخل المجموعة ولا تتمتع بتواصل فعال، فإنه لن يتردد في إبعادك عن الشركة. 

ننصحك بقراءة هذه المقالة حتى تتعرف على المهارات التي يبحث عنها أصحاب العمل في موظفيهم: للحصول على وظيفة يجب أن تتقن هذه المهارات فما هي ؟

3-استعمال ممتلكات الشركة بطريقة غير قانونية.

إن إرسال بعض رسائل البريد الإلكتروني الشخصية من جهاز الكمبيوتر الخاص بك بين الحين والآخر، أو استخدام الطابعة أو آلة النسخ الخاصة بالعمل لطباعة بعض المستندات الشخصية، قد لا يوقعك في المشاكل أو يعرضك للمساءلة من قبل صاحب العمل، إلّا أنّ الاستخدام المفرط لمعدات الشركة لمصلحتك الشخصية يمكن أن يوقعك في مشكلة كبيرة، خاصة إذا كنت تعمل في شركة ذات موارد محدودة.

يعتبر هذا التصرف غير مقبولاً عند أصحاب العمل، أولاً لأنّها ليست ممتلكاتك الشخصية حتّى تقوم باستخدامها لمصلحتك الشخصية. وثانياً، إذا سمح صاحب العمل لموظف واحد بالقيام بذلك، فسيتوقع الموظفون الآخرون أنّه يمكنهم أيضاً القيام بذلك على حساب الشركة، ولا يوجد شركة من الممكن أن تسمح بذلك، تجنباً لزيادة التكاليف عليها.

4-عدم احترام أوقات العمل.  

إذا كنت تبذل قصارى جهدك في عملك، وتقوم بمهامك كاملة، فيحق لك بالطبع أن تأخذ استراحة من العمل. إلّا أنّ المبالغة في ذلك قد يكون أمراً مزعجاً أحياناً، وقد يوقعك في المشاكل مع الإدارة والموارد البشرية. فإذا ما كنت دائمًا تتجاوز الحد المسموح للإجازات، فقد يؤدي ذلك إلى وضعك في موقف محرج مع الإدارة، حيث أنّك لن تتمكن من استكفاء جميع الساعات المطلوبة منك في العمل.

إذ لا يقدم أصحاب العمل الرواتب لموظفيهم للذهاب لزيارة البتراء لقضاء عطلة. ولكن، لإنجاز الأعمال الموكلة إليهم، وتغيبك عن العمل يمكن أن يؤثر على إنتاجية فريقك بأكمله وفي النهاية على الشركة ككل، خاصة إذا كان دورك الوظيفي ومهاراتك مؤثرة ومهمة في الشركة. هذا هو السبب في أنه يجب عليك دائمًا التنسيق بين إجازاتك ووقت عملك، وإبلاغ فريقك كاملاً عنها مقدمًا، والتأكد من ذكر فترة إجازتك، وذلك لمنحهم الوقت الكافي للتخطيط لأية مهام تشملك وفقًا لذلك.

5- انتبه لسياسات وقوانين الشركة

تمتلك الشركات مجموعة من السياسات الخاصة بها، والتي تختلف عن سياسات الشركات الأخرى، حتى لو كانت هذه الشركات في نفس مجالها. حيث يمكن أن يكون لدى بعض الشركات سياسات تتعلق بسلوكك أثناء وجودك في المكتب، بينما يمكن أن يكون لدى بعض الشركات أيضًا قواعد تتعلق باستخدام الشبكات الاجتماعية أيضًا. 

وهذا هو السبب في ضرورة مراجعة سياسات شركتك دائمًا، لأنه إذا انتهكت أيًا من سياساتها، يمكنك بالتأكيد التعرّض لعدة مشاكل، حتى لو لم تكن على علمٍ بها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من نحن

authorمرحبا، أسمي محمد وهذه مدونتي أسعى دائما لأقدم لكم أفضل المواضيع الخاصة بعالم الوظائف

التصنيفات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *